Facebook

د. سميح الطرابيشي

استشاري جراحة العظام

ولد الدكتور سميح بكري الطرابيشي في دمشق عام 1953, وأنهى دراسة الطب في جامعة دمشق عام 1978. وبعدها قرر السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة دراسته والتعمق في الأبحاث العلمية. كانت جامعة إليونيوس محطته الأولى للتدريب سنة 1979 حيث عمل على الأبحاث الطبية, وكان تركيزه الأساسي على تبديل المفاصل, حيث تدرب في جامعة ولاية أوهايو, وتخرج من جامعة ميغيل عام 1987.
بعد تخرجه بدأ ممارسة الطب في مستشفى سيتروز ميموريال, 502 هايلاند بوليفارد إنفرنِس, في فلوريدا. حيث عمل هناك لعشر سنوات وكان جهده الرئيسي منصبا على استبدال مفصلي الورك والركبة.
في عام 1996 أعلن الدكتور طرابيشي عن خطته في الانتقال إلى الطرف الآخر من العالم للعمل في المستشفى الأمريكي بدبي.
هذا القرار فاجأ زملاءه الذين أخذوا بالتساؤل: ( لماذا ستترك المدينة التي يصفها جراحوا العظام بأنها الجنة)؟؟!! وكانت حجتهم ببساطة أنه لا يوجد طلب هناك على عمليات استبدال المفاصل والتي هي صلب اختصاص الدكتور سميح الطرابيشي, وقالوا له: (إنها حقيقة راسخة أن الناس في الشرق الأوسط لا يرغبون بمثل هذه العمليات. وإذا ما أرادوا إجراءها فإنهم يسافرون إلى أوربا لإجرائها)

بالرغم من كل تلك المحاذير المهنية فقد أصر الدكتور سميح الطرابيشي على الانتقال إلى دبي لإعطاء أولاده الأربعة فرصا أكثر للقاء أجدادهم وجداتهم. في سنته الأولى في دبي أجرى الدكتور سميح الطرابيشي فقط سبع عمليات لتبديل المفاصل!!. بعد عدة سنوات أصبح المعدل 850 عملية استبدال للمفصل في العام, مما جعله واحدا من أكثر الجراحين إجراءاً لهذه العملية على مستوى العالم.
أسس الدكتور طرابيشي عام 1999 أول بنك معلومات عن جراحة استبدال المفاصل في الشرق الأوسط. حيث ربطه بجامعة دندي في اسكوتلندا لعدة سنوات ثم ربطه حاليا بمؤسسة خاصة للأبحاث في أوربا. نحن نسجل عبر الشبكة العنكبوتية المعلومات التفصيلية عن عمليات استبدال المفاصل لدى هذه المؤسسة مع المحافظة على خصوصية وسرية مرضانا.من خلال ملف و رقم خاص يعطى لكل مريض ونسجل في ملفه تفاصيل حالته الصحية ووضع المفصل قبل وبعد الجراحة وطريقة إجراء الجراحة.
بناء على المعلومات المتجمعة في بنك المعلومات هذا تمكن الدكتور طرابيشي من طباعة أكثر من عشرة أبحاث في أفضل المجلات العلمية الدولية حول جراحة المفاصل, ويمكن الوصول إلى هذه الأبحاث من خلال بوابات البحث على مواقع الشبكة العنكبوتية. كما تمكن من كتابة بعض الفصول في أمهات الكتب والتي تعتبر من أهم المراجع العلمية في جراحة العظام.
بالتزامن مع ذلك أسس الدكتور طرابيشي اجتماعا شهريا لدعم وتحسين جودة العمل في مركزه. يدعى لهذا الاجتماع الفريق الطبي وغير الطبي لمناقشة طرق العناية وتحسين الجودة في هذا المركز, ولا زال هذا الاجتماع يعقد بصورة منتظمة منذ عام 1998 وحتى الآن.
تنبه الدكتور سميح الطرابيشي من خلال ممارسته الطبية إلى حقيقة الصعوبة التي يواجهها المرضى بعد عملية تبديل مفصل الركبة في ممارسة الفعاليات اليومية التي تعتمد على الثني الكامل أو شبه الكامل لمفصل الركبة, والتي تشكل جزءاً هاماً من فعاليات الحياة اليومية. إن الكثير من فعاليات الحياة اليومية لدى المسلمين تعتمد على قابلية الثني الكامل لمفصل الركبة لا سيما أداء الصلوات والمشاركة في مجالس المشايخ, كذلك طريقة الجلوس لتناول الطعام, وحتى طريقة قضاء الحاجة في الحمامات. ( هؤلاء الناس سيعانون كثيرا إن لم يتمكنوا من ثني الركب بشكل كامل) كما قال الدكتور طرابيشي وذلك لتلبية حاجاتهم الروحية في المشاركة بالصلوات الخمس يوميا. وكذلك ما يحتاجه الانسان الشرقي ومن يعيشون في جنوب آسيا من جلوس في وضعية القرفصاء للاسترخاء, فضلا على أن بعضهم يفضلون هذه الوضعية أيضا لقضاء حوائجهم في الحمامات.
من خلال عمله كاستشاري لدى شركة زيمر لتصنيع المفاصل في الولايات المتحدة فقد ساهم الدكتور طرابيشي في إنتاج مفاصل تسمح بقابلية الثني الكامل للركبة وحتى لأكثر من 150 درجة مما يكفي للسماح للمرضى الذين أجريت لهم عمليات تبديل مفصل الركبة بالصلاة خمس مرات يومياً, والاسترخاء على الأعشاب, أوالقيام بما قد يرغبون به من أعمال.
لقد صممت المفاصل المرنة لتعطي قابلية للثني حتى 165 درجة. وقد قام المكتب المتخصص بأبحاث جراحة العظام والرضوض في جامعة دندي في اسكوتلندا بإجراء مقارنة بين 1032 حالة من مرضانا الذين استُخدم لديهم (المفصل المرن القابل للحركة إل- بي – إس) لعلاج خشونة المفاصل والذين تمت متابعتهم لمدة سنة على الأقل بعد الجراحة, مع مجموع ما لدى شركة زيمر في بنك المعلومات الخاص بها من مثل هذا النوع من العمليات والذي شاركت فيه ست مراكز دولية. ووجدوا أن 44% من المرضى قد تحصلوا على الثني الكامل. ولم تظهر الدراسة أي فروقات بين مرضانا ومرضى المراكز الدولية من حيث درجة الألم, والاختلاطات, ودرجة الفعالية, حسب مقياس جمعية الركبة العالمية, مع أفضلية لمرضانا في درجة ثني الركبة التي حصلوا عليها بعد الجراحة (للمزيد من العلومات يرجى زيارة صفحة المطبوعات).
لقد تحصل الدكتور سميح الطرابيشي على ست براءات اختراع سجلت في الولايات المتحدة وذلك ضمن مجال تصميم المفاصل والأدوات الجراحية المستعملة في جراحة استبدال المفاصل (للمزيد من المعلومات يرجى زيارة صفحة براءات الاختراع الخاصه بالدكتور سميح الطرابيشي).
ولم يكن هذا هو كل شيء, لقد لاحظ الدكتور الطرابيشي أن البناء التشريحي لمفصل الركبة عند العرب يختلف عنه عند الغربيين, فعظم الفخذ أقل عرضا بشكل عام, والأربطة الصليبية أكثر مرونة, كما أن السطح العلوي لعظم الساق أشد انحداراً.
أثار الدكتور الطرابيشي زوبعة بإعلانه خلال محاضرته في المؤتمر الأكاديمي الأمريكي لجراحة العظام (وهو أكبر مؤتمر على مستوى العالم في جراحة العظام) عن ملاحظاته حول الفروق التشريحية في مفصل الركبة ما بين المرضى الآسيويين والمرضى الغربيين. وعبر العديد من المشاركين عن استغرابهم للأمر, لكن الجميع فوجئ بجراح ياباني يقف ليشكر الدكتور الطرابيشي ويؤيده في ملاحظاته. ثم وفي السنوات اللاحقة توالت الأبحاث المؤيدة لملاحظات الدكتور طرابيشي.
أبدت شركة زيمر اهتماما خاصا بهذه الأبحاث مما أدى إلى تشكيل فريق من عشرين جراحا من الرواد في جراحة المفاصل على مستوى العالم لتصنيع مفصل يراعي تلك الفروق, وكان من الطبيعي اختيارالدكتور طرابيشي ليكون ضمن هذا الفريق, وقد أثمرت جهود هذا الفريق في انتاج مفصل (برسونا) الذي يعتبر أحدث المفاصل وأكثرها ملاءمة للركبة الآسيوية, إضافة إلى ما يمتاز به هذا المفصل من ميزات عديدة منها تعدد المقاسات, واحترام الفروق التشريحية بين الركبة اليمنى واليسرى, خاصة على مستوى النهاية العلوية لعظم الساق.
أسس الدكتور طرابيشي عام 2012 المؤتمر الدولي لجراحة المفاصل في الشرق الأوسط (ICJR ME). وهو مؤتمر سنوي يعقد في دبي, ويحاضر فيه أشهر الجراحين العالميين لجراحة المفاصل. بلغ عدد الدورات المنعقدة من هذا المؤتمر ست دورات حتى الآن, ولا زال الدكتور الطرابيشي يترأس هذا المؤتمر الذي يعتبر أكبر مؤتمر لجراحة المفاصل على مستوى الشرق الأوسط.

لمزيد من التفاصيل حول دكتور سميح الطرابيشي .. برجاء زيارة الموقع التالي : https://drtarabichi.com/ar

Recommend
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • LinkedIN
  • Pinterest
Share
MAKE APPOINTMENT